تخطَّ إلى المحتوى

وما يتوصل به إلى التعجب مما لا يتعجب منه بلفظه يُتوصل به إلى التفضيل، ويجاء بعده بمصدر ذلك الفعل تمييزا، فتقول: هو أشد استخراجا وحمرة١

باب التنازع

...

ص: باب. وإذا تنازع ١ من الفعل أو شبهه عاملان فأكثر ما تأخر من معمول فأكثر فالبصري يختار إعمال المجاور فيضمر في غيره مرفوعه، ويحذف منصوبه إن استغني عنه وإلا أخره. والكوفي الأسبق، فيضمر في غيره ما يحتاجه.

ش: لما فرغ من ذكر الأفعال، وما يعمل عملها، شرع يذكر تنازعهما في العمل، فقال: (وإذا تنازع) وهو شرط، جوابه الجملة الاسمية وهي قوله: (فالبصري ...) إلى آخره.

فأفاد ما يشترط في التنازع في جملة الشرط وما اتصل بها، وأفاد حكم التنازع في جملة الجواب وما اتصل بها٢.

وبعضهم٣ يسمّي هذا الباب باب الإعمال.

١ أي وهو أشد حمرة من غيره.

١ التنازع هو: أن يتقدم عاملان فأكثر على معمول واحد مطلوب لكل منهما من حيث المعنى.

تنظر الحدود في النحو ص ٢٠٣ والتصريح ١/٣١٥.

٢ من قوله: (وأفاد حكم التنازع..) إلى هنا ساقط من (ب) .

٣ وهم الكوفيون، وقد سماه بذلك أيضا ابن عصفور.

ينظر المقرب ١/٢٥٠ والتصريح ١/٣١٥.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.