تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ١.

التنبيه الثاني: ألْحَقَ الكوفيون٢ (ثُم) بالواو والفاء فأجازوا النصب بعدها، [٦٢/أ] واستدلوا بقراءة الحسن٣ ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ﴾ ٤.

وزاد بعضهم٥ (أو) .

ص: باب في عمل الفعل، كل الأفعال ترفع إما الفاعل أو نائبه أو المشبّه به. وتنصب الأسماء إلا المشبه بالمفعول به مطلقا، وإلا الخبر والتمييز والمفعول المطلق فناصبها الوصف والناقص والمبهم المعنى أو النسبة والمتصرف التام ومصدره ووصفه.

ش: هذا الباب عقده المصنف لبيان عمل الأفعال، وكيفية عملها

١ من الآية ٢٧١ من سورة البقرة.

٢ ينظر مجالس ثعلب ١/٢٦٧ وشرح الكافية الشافية ٣/١٦٠٧ وهمع الهوامع ٢/١٥.

٣ الحسن بن يسار البصري، من كبار التابعين كان إمام زمانه علما وعملا، توفي سنة ١١٠ هـ. ينظر غاية النهاية ١/٢٣٥ وشذرات الذهب ١/١٣٦.

٤ من الآية ١٠٠ من سورة النساء.

قراءة الحسن هذه في المحتسب لابن جني ١/١٩٧ والبحر المحيط ٣/٣٣٧.

٥ أي بعض النحاة، ولم أعثر على قائل هذا القول. ينظر الارتشاف٢/٤٢٠.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٦٢٧