تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ١ واضح.

وكذلك دخول الجملة، لأنها أيضا تؤول بالمشتق٢.

لأن قولك: مررت برجل قام أبوه، في معنى (قائم أبوه) . والله أعلم.

[٨٦/أ] ص: ويتبعه ٣ في واحد من أوجه الإعراب، وفي التعريف والتنكير، لا يكون أخص منه. فنحو (مررت بالرجل صاحبك) بدل، ونحو (بالرجل الفاضل) و(بزيد الفاضل) نعت. وأمره في الإفراد والتذكير وأضدادهما كالفعل، ولكن يترجح نحو ٤ جاءني رجل قعود غلمانه على (قاعد) . وإما (قاعدون) فضعيف.

ش: لما قدّم حدّ النعت أخذ يتكلم على حكمه من جهة تبعيته للمنعوت في الإعراب٥ وغيره، فقال: إن النعت يتبع المنعوت في واحد من أوجه الإعراب الثلاثة: الرفع والنصب والجر، ويتبعه في واحد من التعريف والتنكير فلا تنعت معرفة بنكرة٦، ولا عكسه٧. فتقول: جاءني

١ أي قول ابن هشام في الشذور: (النعت تابع مشتق أو مؤول به) .

٢ من قوله: (فدخوله في كلام الشيخ) إلى هنا ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و(ج) .

٣ في (أ): (وتبعه) والمثبت من (ب) و(ج) والشذور ص ٣٠.

٤ ساقطة من (أ) و(ج)، وأثبتها من (ب) والشذور.

٥ في (ب): (من جهة التبعية في الإعراب) .

٦ في (ب): (فلا تنعت نكرة بمعرفة) .

٧ هذا مذهب جمهور العلماء، وأجاز ابن الطراوة وصف المعرفة بالنكرة بشرط كون الوصف خاصا بالموصوف، كقوله: (في أنيابها السمّ ناقع) . الارتشاف ٢/٥٨٠.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٧٧٣