تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضاً: أي مع كونه حتماً(1).

حلية التلاوة: أي زينتها، والمعنى أنه صفة مستحسنة للقراءة كالحلي للنساء(2).

الفرق بين التلاوة والأداء والقراء:

أن التلاوة: هي قراءة القرءان متتابعة كالأوراد.

وأن الأداء: هو الأخذ عن المشايخ، وهو على نوعين:

الأول: أن يسمع من لسان المشايخ، وهو طريقة المتقدمين.

والثاني: أن يقرأ في حضرتهم، وهم يسمعونها، وهذا مسلك المتأخرين.

وأن القراءة: تطلق على التلاوة والأداء، وهي أعم منهما(3).

وهناك تقسيم متعلق بالتلاوة، يجدر ذكره، وهو أن التجويد على ثلاثة مراتب، وهي:

الأول: الترتيل: وهو التؤدة والتأن، وهو مختار ورش وعاصم وحمزة.

الثاني: الحدر: وهو الإسراع، وهو مختار قالون وابن كثير وأبي عمر.

والثالث: التدوير: وهو التوسط بينهما، وهو مختار ابن عامر والكسائي.

وهذا هو الغالب على قراءتهم، وإلا فالكل منهم يجيز الثلاثة(4).

معنى التجويد

وهو إعطاء الحروف حقها

من صفة لها ومستحَقها

حقها: أي صفة الحرف اللازمة له من همس وجهر وشدة ورخاوة وغير ذلك، فالحق صفة اللزوم(5).

مستحقها: هو ما ينشأ عن هذه الصفات كترقيق المستفل وتفخيم المستعلي ونحو ذلك، فالمستحق صفة العروض(6).

والمعنى أن تعريف التجويد: هو إعطاء الحروف بعد إحسان مخارجها وتمكينها في محايزها حقها من كل صفة من صفاته المتقدمة وإعطائها مستحقها من تفخيم وترقيق وسائر أوصافها(7).

وردّ كلّ واحد لأصله

واللفظ في نظيره كمثله

واحد: أي من الحروف(8).

لأصله: أي حيزه من مخرجه(9).

(1) المنح الفكرية 20.

(2) الدقائق المحكمة 20، المنح الفكرية 20.

(3) الدقائق المحكمة 20، المنح الفكرية 20.

(4) الدقائق المحكمة 20، المنح الفكرية 20-21.

(5) الدقائق المحكمة 21، المنح الفكرية 21.

(6) الدقائق المحكمة 21، المنح الفكرية 21.

(7) المنح الفكرية 21.

(8) الدقائق المحكمة 21.

(9) الدقائق المحكمة 21، المنح الفكرية 21.

شرح قطعة من المقدمة الجزرية · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح قطعة من المقدمة الجزريةص ٢٣