تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصاحب الأول: الأهل

فأهله لا ينفعه منهم بعد موته إلا من استغفر له، ودعا له، وقد لا يفعل.

وقد يكون الأجنبي أنفع للميت من أهله، كما قال بعض الصالحين: وأين مثل الأخ الصالح .. ؟؟ أهلك يقتسمون ميراثك، وهو قد تفرد بحزنك؛ يدعو لك وأنت بين أطباق الأرض.

فمن الأهل من هو عدو كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ (1) [التغابن:

(1) قال ابن كثير في تفسيره: يقول تعالى مخبرًا عن الأزواج والأولاد أن منهم من هو عدو الزوج والوالد، بمعنى أنه يلتهي به عن العمل الصالح ولهذا قال تعالى ها هنا: ﴿فَاحْذَرُوهُمْ﴾. قال ابن زيد: يعني على دينكم، وقال مجاهد: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ﴾ قال: يحمل الرجل على قطيعة الرحم أو معصية ربه فلا يستطيع الرجل مع حبه إلا أن يطيعه. اهـ. انظر تفسير القرآن العظيم (4/ 397) طبعة دار الخير، بيروت.

شرح حديث يتبع الميت ثلاث · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح حديث يتبع الميت ثلاثص ٨