فهذا أحد الأخلاء الثلاثة، وهو: الأهل؛ يصلون مع خليلهم إلى باب الملك وهو اللحد، ثم يرجعون عنه.
الصاحب الثاني: المال
وأما الخليل الثاني: فهو المال، ويرجع عن صاحبه أولاً ولا يدخل معه قبره، ورجوعه كناية عن عدم مصاحبته له في قبره، ودخوله معه.
وقد فسر بعضهم المال الراجع: بمن يتبعه من رقيقه، ثم يرجعون مع الأهل فلا ينتفع الميت بشيء من ماله بعد موته، إلا ما كان قدمه بين يديه، فإنه يقدم عليه وهو
شرح حديث يتبع الميت ثلاث · الصفحة ١٠