تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٥٦ - أنا كُوهِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ الْمُحَاسِبِيَّ، يُحَدِّثُ أَبِي قَالَ: " وَكُنْتُ فِي مَقْبَرَةٍ هَاهُنَا الَّذِي فِي بَابِ الْمَغْيَرِ مُشْرِفًا عَلَى مَقْبَرَةٍ قَالَ: فَأُسْمِعَ صَوْتَ الْقَنَا بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ تَضْرِبُ، وَأَنَا مُشْرِفٌ عَلَى الْمَقْبَرَةِ، مِنْ قَبْرٍ وَهُوَ يَقُولُ: أَوَّهْ، أَوَّهْ، قَالَ: فَنَزَلْتُ مِنْ فَوْقُ إِلَى الْقَبْرِ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْهُ، وَقَالَ: فَأُشْكِلَ عَلَيَّ، قَالَ: فَصَوَّتُّ بِالْحَفَّارِ، قَالَ: قُلْتُ: تَعْرِفُ هَذَا الْقَبْرَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَعْرِفُهُ مِنْ سِنِينَ، قَالَ: قُلْتُ: فَتَعْرِفُ لَهُ أَهْلًا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ كُنْتُ أَعْرِفُهُمْ كَانُوا يَجُونَ مُنْذُ سِنِينَ "

٢١٥٧ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْهَرَوِيُّ، بِالسَّافِرِيَّةِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ الْحَوْشَبِيُّ، عَنْ عَمِّهِ الْعَوَّامِ بْنِ ⦗١٢١٩⦘ حَوْشَبٍ، قَالَ: " نَزَلْتُ مَرَّةً حَيًّا وَإِلَى جَانِبِ الْحَيِّ مَقْبَرَةٌ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ انْشَقَّ مِنْهَا قَبْرٌ فَخَرَجَ رَجُلٌ رَأْسُهُ رَأْسُ حِمَارٍ وَجَسَدُهُ جَسَدُ إِنْسَانٍ فَنَهِقَ ثَلَاثَ نَهْقَاتٍ، ثُمَّ انْطَبَقَ عَلَيْهِ الْقَبْرُ، فَإِذَا عَجُوزٌ تَغْزِلُ شَعْرًا أَوْ صُوفًا، وَقَالَتِ امْرَأَةٌ: تَرَى تِلْكَ الْعَجُوزَ؟ قُلْتُ: مَا لَهَا؟ قَالَتْ: تِلْكَ أُمُّ هَذَا، قَالَ: وَمَا كَانَ قِصَّتُهُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَإِذَا رَاحَ تَقُولُ لَهُ أُمُّهُ: يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ، إِلَى مَتَى تَشْرَبُ هَذَا الْخَمْرَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ لَهَا: إِنَّمَا أَنْتِ تَنْهَقِينَ كَمَا يَنْهَقُ الْحِمَارُ، قَالَتْ: فَمَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ، قَالَتْ: فَهُوَ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ بَعْدَ الْعَصْرِ كُلَّ يَوْمٍ فَيَنْهَقُ ثَلَاثَ نَهْقَاتٍ ثُمَّ يَنْطَبِقُ عَلَيْهِ الْقَبْرُ "

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٦ · الصفحة ١٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٦ · ص ١٢١٨