٢١٥٢ - أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ أنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا أَبُو الْأَصْبَغِ، قَالَ: نا الْمَاجِشُونُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، يَقُولُ: «بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ عز وجل يُسَلِّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ دَابَّةً عَمْيَاءَ فِي يَدِهَا سَوْطٌ مِنْ حَدِيدٍ، رَأْسُهَا جَمْرَةٌ مِثْلُ غَرْبِ الْجَمَلِ، تَضْرِبُهُ بِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَا تَرَاهُ وَلَا تَسْمَعُ صَوْتَهُ فَتَرْحَمُهُ»
٢١٥٣ - أنا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: " قَالَ لِي حَفَّارُ مَقَابِرَ: أَعْجَبُ مَا رَأَيْتُ مِنَ هَذِهِ الْمَقَابِرِ أَنِّي سَمِعْتُ مِنْ قَبْرٍ أَنِينًا كَأَنِينِ الْمَرِيضِ، وَسَمِعْتُ مِنْ قَبْرٍ وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ وَهُوَ يُجِيبُهُ مِنَ الْقَبْرِ "
٢١٥٤ - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، قَالَ: نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلَانِيُّ، قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو حَفْصٍ، قَالَ: نا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ بَعْضِ مَشَايخِ أَهْلِ دِمَشْقَ قَالَ ⦗١٢١٧⦘: " حَجَجْنَا مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدٍ الْفِهْرِيِّ فَهَلَكَ صَاحِبٌ لَنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ عَلَى مَاءٍ مِنْ تِلَكِ الْمِيَاهِ، قَالَ: فَأَتَيْنَا أَهْلَ الْمَاءِ نَطْلُبُ شَيْئًا نَحْفِرُ بِهِ، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا فَأْسًا وَمِجْرَفَةً، وَقَالُوا: نَحْنُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الَّذِي تَرَوْنَ انْقِطَاعَهُ، وَإِنَّمَا وُضِعَ هَذَانِ لِمِثْلِ مَا طَلَبْتُمْ، فَأَعْطُونَا عَهْدًا لَتَرُدُّونَهَا إِلَيْنَا فَفَعَلْنَا، فَلَمَّا وَارَيْنَا صَاحِبَنَا، نَسِينَا الْفَأْسَ فِي الْقَبْرِ، فَأَعْظَمْنَا أَنْ نَنْبِشَهُ، فَقُلْنَا: نُرْضِي الْقَوْمَ مِنَ الثَّمَنِ، فَأَتَيْنَاهُمْ فَأَخْبَرْنَاهُمُ الْخَبَرَ، وَعَرَضْنَا عَلَيْهِمْ ثَمَنَ الْفَأْسِ، فَأَبَوْا أَنْ يَقْبَلُوهُ، وَقَالُوا: لَيْسَ نَجِدُ فِي مَوْضِعِنَا هَذَا مِنْهُ عِوَضًا، وَقَدْ أَعْطَيْتُمُونَا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ، فَرَجَعْنَا إِلَى الرَّجُلِ فَنَبَشْنَاهُ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ جُمِعَ عُنُقُهُ وَيَدَاهُ وَرِجْلَاهُ فِي حَلْقَةِ الْفَأْسِ، فَسَوَّيْنَا عَلَيْهِ التُّرَابَ وَعُدْنَا إِلَى الْقَوْمِ، فَأَخْبَرْنَاهُمْ أَنَّهُ لَيْسَ إِلَى الْفَأْسِ سَبِيلٌ وَأَرْضَيْنَاهُمْ مِنَ الثَّمَنِ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا، جِئْنَا امْرَأَتَهُ فَسَأَلْنَاهَا عَنْهُ بِمَا كَانَ يَخْلُو بِهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ عز وجل، قَالَتْ: قَدْ كَانَ عَلَى مَا رَأَيْتُمْ مِنْ حَالِهِ يَحُجُّ وَيَغْزُو، فَلَمَّا أَخْبَرْنَاهَا الْخَبَرَ، قَالَتْ: صَحِبَهُ رَجُلٌ مَعَهُ مَالٌ، فَقَتَلَ الرَّجُلَ، وَأَخَذَ الْمَالَ، قَالَتْ: فَبِهِ كَانَ يَحُجُّ وَيَغْزُو "