تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ كَثِيرٍ أَبِي سَهْلٍ، قَالَ: " يُقَالُ: «أَهْلُ الْأَهْوَاءِ لَا حُرْمَةَ لَهُمْ»

٢٨٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، مَرْدَوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: «الْمُؤْمِنُ يَقِفُ عَنِ الشُّبْهَةِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ فَلَيْسَتْ لَهُ حُرْمَةٌ، وَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا وَفَّقَهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ، فَتَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ»

٢٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْرَائِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ: «مَا يَكَادُ اللَّهُ أَنْ يَأْذَنَ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ بِتَوْبَةٍ»

٢٨٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: «صَاحِبُ الْبِدْعَةِ عَلَى وَجْهِهِ الظُّلْمَةُ، وَإِنِ ادَّهَنَ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً»

٢٨٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرَانَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: «أَبَى اللَّهُ تبارك وتعالى أَنْ يَأْذَنَ ⦗١٦٠⦘ لِصَاحِبِ هَوًى بِتَوْبَةٍ»

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ١ · ص ١٥٩