تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالساكن. والحجة له في كون التعريف باللام وحدها [هو] أن اللام في مقابلة التنوين الذي هو في أصله للتنكير، فكما ثبت أن التنوين على حرف واحد وبه وقع التنكير، فكذلك التعريف بحرف واحد.

والحجة للخليل رحمه الله في [أن] التعريف بهما جميعًا [هو] أن حروف المعاني أكثرها يأتي على حرفين، مثل: هل وبل وأو وإن وأم، وغير ذلك مما يطول ذكره، فأجرى الألف واللام هذا المجرى، واعتقد أن الحكم لهما جميعًا. إذا كان ما هو [على] حروف واحد - مثل باء الجر ولامه وكاف التشبيه وغيرها - قليلًا ليس في كثرة ما هو على حرفين فتمسك بالأكثر.

***

وأما قولنا: «ومنها حرف للتنكير مثل تنوين ما لا ينصرف والأسماء المبنيات».

شرح المقدمة المحسبة · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقدمة المحسبةج ١ · ص ٢٧٢