تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ناصبةً للفعل المستقبل باضمار «أن» بعدها، مثل: لا تأكل السمك وتشرب اللبن، وقد ذكر. السادس: أن تكون بمعنى رب فتجر [المظهر]، مثل:

وبلدٍ عامةٍ أعماؤه ... كأن لون أرضه سماؤه

وقد ذكر.

وأما «الفاء» فمعناها العطف بلا مهلة. ولها ثلاثة أقسام. أحدها: أن تكون متبعة عاطفة، مثل: جاء زيد فعمرو، ورأيت زيدًا فعمرًا، ومررت بزيد فعمرو. والثاني: أن تكون متبعة غير عاطفة. وذلك في الشرط والجزاء. مثل: إن تفعل خيرًا فالله تعالى يعلمه. الثالث: أن تكون زائدة عند الأخفش بين المبتدأ وخبره، مثل: زيد فمنطلق، أي زيد منطلق، وينشد:

وقائلةٍ خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا

شرح المقدمة المحسبة · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقدمة المحسبةج ١ · ص ٢٥٩