تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١١٩٥/ ٤] مسألة: (وتجزئ الشاة عن واحدٍ)؛ لما روى أبو أيوب رضي الله عنه قال: «كان الرجل في عهد رسول الله ﷺ يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون الناس» حديثٌ صحيحٌ (١)، وفي مسلم عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي ﷺ ضحى بكبشٍ» (٢)، وحديثها مطولٌ معروفٌ، وفي النسائي عن أبي سعيد رضي الله عنه: «أن النبي ﷺ ضحى بكبش أقرن فحيل» (٣).

[١١٩٦/ ٥] مسألة: (وتجزئ البدنة والبقرة عن سبعةٍ)، روي ذلك عن علي (٤) وابن عمر (٥) وعائشة (٦) وأبي مسعود (٧) وابن عباس رضي الله عنهم (٨)

(١) أخرجه الترمذي في جامعه (١٥٠٥) ٤/ ٩١، وابن ماجه في سننه (٣١٤٧) ٢/ ١٠٥١، وصححه غير المصنف الترمذي وقال: «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ».

(٢) صحيح مسلم (١٩٦٧) ٣/ ١٥٥٧.

(٣) سنن النسائي من حديث أبي سعيد الخدري (٤٣٩٠) ٧/ ٢٢٠، كما أخرج الحديث أبو داود في سننه (٢٧٩٦) ٣/ ٩٥، والترمذي في جامعه (١٤٩٦) ٤/ ٨٥، وابن ماجه في سننه (٣١٢٨) ٢/ ١٠٤٦، وقال الترمذي: «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ»، وصححه ابن حبان في صحيحه ١٣/ ٢٢٣، والحاكم في مستدركه ٤/ ٢٥٣.

قوله (فحيل): قال في بيانه البغوي في شرح السنة ٤/ ٣٣٦: «والفحيل: الكريم المختار للفحلة، ويقال: الفحيل المنجب في ضرابه، وأراد به: النبل وعظم الخلق، فأما الفحل، فاسم عام للذكور منها».

(٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٧/ ٣٤٧ وصححه ابن خزيمة في صحيحه ٤/ ٢٩٣.

(٥) أخرجه ابن حزم بإسناده قال: حدثنا يوسف بن عبد الله النمري - وهو الإمام ابن عبد البر - قلت: ولم أعثر عليه في التمهيد وغيره، وفي إسناده عريف بن درهم وهو منكر الحديث، ذكره والأثر الذي رواه عن ابن عمر في البخاري في التاريخ الكبير وضعفه ٧/ ٩٣ وابن حبان في المجروجين ٢/ ١٩٣ وغيرهما.

(٦) أورده ابن حزم في المحلى ٧/ ١٥١ وقال من طريق ابن أبي شيبة حدثنا ابن علية عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان بن يسار، ورجال إسناده ثقات، ولم أجده في المصنف ولا في المسند.

(٧) أورده ابن حزم في المحلى ٧/ ١٥٠ عن سفيان الثوري عن أبي حَصين عن خالد بن سعد عن أبي مسعود البدري، وأبو حصين هو الأسدي، ورجال إسناده ثقات.

(٨) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣/ ١٣٥ عن أبي بكر بن عياش عن ليث عن طاووس، والليث هو: بن أبي سليم ضعيف اختلط حديثه وترك.

شرح المقنع للبهاء المقدسي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقنع للبهاء المقدسيج ٢ · ص ٤٦٢