قبله عام، نعم، واسم الجمع، قال المؤلف: الجمع لكان أولى؛ لأنه ذكر مثال جمع ما ذكر مثال لاسم الجمع؛ لأن المشركين هي جمع، وليس اسم جمع، نعم ..
من ألفاظ العموم: اسم الجمع المعرف باللام
واسم الجمع المعرف باللام نحو: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ (1).
نعم، ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ (2) أكرم الطلاب، أكرم المسلمين، كل ما كان جمعا معرفا بالألف واللام يفيد العموم، نعم يا شيخ ..
من ألفاظ العموم: الأسماء المبهمة
والأسماء المبهمة كمن فيمن يعقل، فمن دخل داري فهو آمن، وما فيما لا يعقل، نحو: ما جاءني منك أخذته.
نعم، من فيمن يعقل طبعا إطلاق من على العاقل، هذا في الغالب، وإنها ورد إطلاقها على غير العاقل، ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ﴾ (3) ورد إطلاقها لكن في الغالب، فتطلق على العاقل كما فمثل المؤلف: كمن دخل داري فهو آمن، وأيضا مثال آخر: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2)﴾ (4) نعم، وما فيهما نحو: ما جاءني منك أخذته، نعم. أحسن الله إليك.
من ألفاظ العموم: أي الاستفهامية أو الشرطية أو الموصولة
وأي استفهامية أو شرطية أو موصولة في الجميع، أي من يعقل ومن لا يعقل نعم، نحو: أي عبيدي جاءك أحسن إليه، وأي الأشياء أردت أعطيتكه.
(1) - سورة التوبة آية: 5.
(2) - سورة التوبة آية: 5.
(3) - سورة النور آية: 45.
(4) - سورة الطلاق آية: 2.