تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ

عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ، أَنَّ رَجُلا أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - :"أَوَهُمَا أَهَملَّتَاكَ؟"، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:"تَقُولُ الْعَدْلَ وَتُعْطِي الْفَضْلَ"، قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي، قَالَ:"تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتُفْشِي السَّلامَ"، قَالَ: هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ، فَقَالَ:"فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ؟"، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:"فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءٍ ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى أَهْلَ بَيْتٍ لا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلا غِبًّا فَاسِقِهِمْ، فَلَعَلَّكَ لا تُهْلِكُ بَعِيرَكَ وَلا تَخْرِقُ سِقَاءَكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ"، فَانْطَلَقَ الأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ، فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ وَلا هَلَكَ بَعِيرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا ).. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ (1)

وعَنْ أَبِى إِسْحَاقَ أَخْبَرَنِى كُدَيْرٌ الضَّبِّىُّ أَنَّ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : أَخْبِرْنِى بِعَمَلٍ يَقَرِّبُنِى مِنْ طَاعَتِهِ وَيُبَاعِدُنِى مِنَ النَّارِ قَالَ :« أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ ». قَالَ : نَعَمْ قَالَ :« تَقُولُ الْعَدْلَ وَتُعْطِى الْفَضْلَ ». قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِىَ فَضْلَ مَالِى قَالَ :« فَتُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتُفْشِى السَّلاَمَ ». قَالَ : هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ قَالَ :« فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ». قَالَ : نَعَمْ قَالَ :« فَانْظُرْ بَعِيرًا مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءً ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى أَهْلِ أَبْيَاتٍ لاَ يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلاَّ غِبًّا فَاسْقِهِمْ فَلَعَلَّكَ أَنْ لاَ يَهْلِكَ بَعِيرُكَ ، وَلاَ يَنْخَرِقَ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ ». قَالَ فَانْطَلَقَ الأَعْرَابِىُّ يُكَبِّرُ قَالَ فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ وَلاَ هَلَكَ بَعِيرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا." (2)

الغِبُّ مِن أوْرَاد الإبِل : أنْ تَرِدَ الماء يَوماً وتَدَعَه يوما ثم تَعُودَ، فَنقَله إلى الزِّيارة وإنْ جاء بعد أيام ، والغب فعل الأمر والقيام به حينا بعد حين

(1) - المعجم الكبير للطبراني - (14 / 67) (15753 ) ومجمع الزوائد(4729 ) ومصنف عبد الرزاق (19692) وهو صحيح

(2) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (4 / 186) (8061) وشعب الإيمان - (5 / 65) (3102 ) صحيح

صفةُ النَّار في القرآن والسنَّة- ط ثانية · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفةُ النَّار في القرآن والسنَّة- ط ثانيةص ٦٨