﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾] النور:30 [.
واستشهدوا من السنة الأتى
قال - صلى الله عليه وسلم -: " يَا عَلِيُّ لا تُتْبِعْ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ " (1).
وفى حديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -:
" عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَةِ الْفُجَاءة فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي " (2)
والجواب:
أن الأمر بغض البصر أمر من الله ورسوله يقتضى وجوب التزامه طاعةً لله - عز وجل - وطاعةً لرسوله - صلى الله عليه وسلم -، أما أنه يقضى بأن هناك شيئاً مكشوفاً فهذا قول غير صحيح يردُه العقل والنقل للأسباب التالية:
السبب الأول:
كان فى المدينة المنورة زمن التنزيل نساء اليهود والسبايا والإماء والبغايا ونحوهن وبقوا سافرات الوجه فأُمروا بغض البصر عنهن.
(1). حسن أخرجه أبو داود:2152، والترمذي:2777 عن ابن بريدة عن أبيه وصححه الألبانى و رواه الترمذي وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ
(2). صحيح أخرجه مسلم: 2159 عن جرير بن عبد الله