تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الكافرون

الباب الأول

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون: ١ - ٦]

ما جاء في فضلها:

١ - في صحيح مسلم عن جابر: «إن رسول الله ﷺ قرأ بهذه السورة و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في ركعتي الطواف» (١).

٢ - وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة: «إن رسول الله ﷺ قرأ بهما في ركعتي الفجر» (٢).

٣ - قال (أ) بسنده عن عبد الله بن عمر قال: «رمقت النبي ﷺ أربعًا وعشرين أو خمسًا وعشرين مرة يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٣). وقد تقدم في الحديث: «إنها تعدل ربع القرآن» (٤).

٤ - وقال الإمام أحمد بسنده عن الحارث بن جَبَلَة قال: قلت: يا رسول الله علمني شيئًا أقوله عند منامي قال: إذا أخذت مضجعك من الليل فأقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، فإنها براءة من الشرك» (٥).

(١) أخرجه مسلم (١٢١٨).

(٢) أخرجه مسلم (٧٢٦).

(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٩٩) وإسناده صحيح غايةً.

(٤) مضى تخريجه، والحديث صحيح.

(٥) أخرجه أحمد في «مسنده» - وهو ساقط من الطبعة الميمنية، وموجود في «أطراف المسند» لابن حجر (٢/ ٢٢٠ - ٢٢١) - ثم وجدته في طبعة مؤسسة الرسالة (٣٩/ ٤٤٠، رقم =

سبيل الرشاد في هدي خير العباد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد في هدي خير العبادج ٢ · ص ٣٧٤