تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يِعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يِغْفِرُ الُّذُنوبَ غَيْرِي». (١) =صحيح

٩٦٣ - عَنْ أَبِي حَمْزَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللهَ وَلَا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ». (٢) =حسن صحيح

أذْكَار الْمَساء وَالصَّبَاح

٩٦٤ - عَنْ أَبِي عَيَّاش الزُّرَقيّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فَي حِرْزٍ مِنَ الشَّيطَانِ حَتَّى يُمْسِي، وَإِذَا أَمْسَى فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ». قَالَ: فَرأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا عَيَّاش يَرْوِي عَنْكَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: «صَدَقَ أَبُو عَيَّاش». (٣) =صحيح

٩٦٥ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ شَبِيبٍ السَّبَأِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمْيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ، بَعَثَ اللهَ لَهُ

(١) أَبو داود (٢٦٢) باب ما يقول الرجل إذا ركب، تعليق الألباني "صحيح".

(٢) أحمد (١٦٠٨٢)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن"، ابن حبان (١٧٠٠)، تعليق الألباني "حسن صحيح".

(٣) ابن ماجه (٣٨٦٧) باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، تعليق الألباني "صحيح".

العمل الصالح · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٣٣٦