تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./1050SacidIbrahimJarrari.Istifta_002.png) الامام الذى استفتحهم(8) وهم كفار اختار إبقاءهم أرقاء إذ هو مخير، أو ثلافي(9) الأوجه الخمسة المعلومة وأنهم الآن باقون على الرق ومهما احتاج السلطان إليهم استجلب منهم ما شاء، فهل هذا صحيح أم لا؟ وكيف ذلك في برنوا فإنها دار سلطنتهم(10) والإتيان بهم إلينا كثير، فهل هم أرقاء أيضا أم لا؟ والفرق بين حاضرتهم(11) وباديتهم.

فاكشفوا لنا عن حقائق هذه البلاد فإنكم أقعد بهم وأعرف منا(12)

بحالهم ولكم من الله وافر الأجر، وهل أرضهم استفتحت عنوة أو صلحا أم ماذا؟ وفي أى زمان دخلهم الاسلام? هل في زمن الصحابة أم بعدهم? اشرحوا لنا ذلك بما ثبت عندكم فيهم (13) بنقل متواتر واستفاضة أو تاريخ يعتمد عليه لنكون على بصيرة في حكم تملكهم.

وكذلك أيضا من لم تعرف بلاده وجهل حاله فلم يدر هل هو ممن

تقدم رقه على الاسلام أم لا، هل يسوغ الإقدام على بيعه وابتياعه من غير بحث آم يجب البسحث أم يستذيب؟ وكيف ان بحت ولم يوقف(114 ع حقيقته، ما الحكم حينئذ، وهل يقبل قول العبد في ذلك أم لا؟ وهل هذا من باب الشك فى المانع فيلغى (115، كالشك في الطلاق والعتاق، أو من

استفتاء · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.