 كأتشجةوكركرة(21) وغيرهما . وحال الصحابة في كثرة(22) خولهم واغتباطهم وكثرة الموالى معلوم، ولذلك حرصت أم المومتين عائشة رضى الله عنها في اشتراط ولاء بريرة.(23) فهل ثبت عن أحدهم(24) التوقف للبحث عن ذلك أم لا؟ وهل(125 ثم معنى آخر غير ما ذكرناه من(26)
(27) الكفر يستباح به تملكهم أم لا؟ وما(28) معنى الحديث الذي ذكره
السيوطى فى أزهار العروش في أخبار الحبوش(29) قال : خرج ابن مسعود أن نوحا اغتسل فرأى ابنه ينظر إليه فقال، تنظر إلى وأنا أغتسل، أحال الله لونك، فاسود فهو أبو السودان. قال ابن جرير إن نوحا دعى لسام بأن يكون الانبياء والرسل من ولده ودعى على حام بأن يتغير لونه ويكون ولده عبيدا لولد سام ويافث، انتهى. فما معنى كون(30) ولد حام عبيدا لولد سام ويافث؟ فان كان يريد الكفار منهم فلا اختصاص لهم بذلك، وكذلك فى أولاد أخويه سام ويافث، لأن الكافر يستباح ملكه سوأء كان من الأسود أو من الأبيض.(31) فما معنى تخصيص السودان