تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الحادي والعشرون

في الدعوة إلى الولاية والإرشاد

تعرض الدعوة إلى الإسلام أحيانا وكان الإسلام مفتقر إلى الناس، والأصل أن الناس محتاجون إلى الإسلام، محتاجون لنصرة رسول الله.

إن الدعوة إلى الإسلام وكأنه يحتاج إلينا مع حسن نية أصحابه فإنه يوصل إلى قوله تعالي: و يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين، ولذلك فإن أول ما يفاتح به الإنسان ضرورة أن يصل إلى منصب الولاية والإرشاد لأن كل قصور في الدعوة مرده إلى النقص في منصب الولاية والإرشاد، وإلى عدم قيادة الأولياء المرشدين على أن يشكلوا صفة واحدة، والتأكيد على أنه من الضروري أن يأخذ الإنسان إجازة تخصص الدعاة، وذلك بتعريف الإنسان على ضرورة الالتزام اليومي بأوراد من الذكر، وتلاوة القرآن وإقامة الصلاة، وبأن يعرف ضرورة التخلق بخصائص النبوة من صدق وأمانة، وتبليغ وفطائة وبأن يعرف على أركان الثقافة الإسلامية العشرة.

***

جند الله تنظيما · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جند الله تنظيماص ٦٩