تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31 - تأملاتهم

408 - (1/ 287) عَنْ عَبْد اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، يَقُولُ: «لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِثْلَيْهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَأَنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَهِمُّنَا الْآخِرَةُ وَلَا تَهِمُّنَا الدُّنْيَا، وَإِنَّا الْيَوْمَ قَدْ مَالَتْ بِنَا الدُّنْيَا»

409 - (4/ 250) وعَنْ الْمَسْعُودِي، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «مَنْ كَانَ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ، أَوْ فِي مَوْضِعٍ لَا يُشِينُهُ، وَوُسِّعَ عَلَيْهِ مِنَ الرِّزْقِ، ثُمَّ تَوَاضَعَ لِلَّهِ، كَانَ مِنْ خَاصَّةِ اللهِ»

410 - (9/ 257) وعَنْ أَحْمَد بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «قَدْ أَسْكَنَهُمُ الْغُرَفَ قَبْلَ أَنْ يُطِيعُوهُ، وَأَدْخَلَهُمُ النَّارَ قَبْلَ أَنْ يَعْصُوهُ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَحْمِلُ الطَّعَامَ إِلَى الْأَصْنَامِ وَاللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّهُ مَا ضَرَّهُ ذَلِكَ عِنْدَ الله طَرْفَةَ عَيْنٍ»

411 - (9/ 260) وعَنْ أَحْمَد بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «إِذَا جَاءَتِ الدُّنْيَا إِلَى الْقَلْبِ تَرَحَّلَتِ الْآخِرَةُ مِنْهُ وَإِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا فِي الْقَلْبِ لَمْ تَجِئِ الْآخِرَةُ تَزْحَمُهَا لِأَنَّ الدُّنْيَا لَئِيمَةٌ وَالْآخِرَةُ عَزِيزَةٌ»

412 - (9/ 261) وعَنْ أَحْمَد، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «إِنَّمَا هَانُوا عَلَيْهِ

روضة الزاهدين · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٩٨