تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

158 - (5/ 140) كَانَ ابْنُ مُحَيْرِيزٍ إِذَا مُدِحَ قَالَ: «وَمَا يُدْرِيكَ، وَمَا عِلْمُكَ؟»

159 - (5/ 227) عَنْ الْأَوْزَاعِي قَالَ: رُبَّمَا سَمِعْتُ بِلَالًا يَقُولُ: «لَكَأَنَّمَا قَوْمٌ لَا يعْقِلُونَ، وَلَكَأَنَّمَا قَوْمٌ لَا يُوقِنُونَ»

10 - مواعظهم

160 - (1/ 34) عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: «أَيْنَ الْوُضَّاءُ الْحَسَنَةُ وُجُوهُهُمُ، الْمُعْجَبُونَ بِشَبَابِهِمْ؟ أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّذِينَ بَنَوُا الْمَدَائِنَ وَحَصَّنُوهَا بِالْحِيطَانِ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُعْطُونَ الْغَلَبَةَ فِي مَوَاطِنِ الْحَرْبِ؟ قَدْ تَضَعْضَعَ بِهِمُ الدَّهْرُ فَأَصْبَحُوا فِي ظُلُمَاتِ الْقُبُورِ، الْوَحَا الْوَحَا، النَّجَاءُ النَّجَاءُ»

161 - (1/ 35) خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَقَالَ: «أُوصِيكُمْ بِاللهِ لِفَقْرِكُمْ وَفَاقَتِكُمْ أَنْ تَتَّقُوهُ، وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَأَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا». فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، وَزَادَ: " وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَا أَخْلَصْتُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَبُّكُمْ أَطَعْتُمْ، وَحَقُّكُمْ حَفِظْتُمْ، فَأَعْطُوا ضَرَائِبَكُمْ فِي أَيَّامِ سَلَفِكُمْ، وَاجْعَلُوهَا نَوَافِلَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ تَسْتَوْفُوا سَلَفَكُمْ حِينَ فَقْرِكُمْ وَحَاجَتِكُمْ، ثُمّ

روضة الزاهدين · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٤١