تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

289 - (3/ 31) وعَنْ الْمُعْتَمِر، يَقُولُ: قَالَ أَبِي حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: «يَا مُعْتَمِرُ، حَدِّثْنِي بِالرُّخَصِ، لِعَلِيِّ أَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَا أُحْسِنُ الظَّنَّ بِهِ»

290 - (8/ 347) وعَنْ أَبي الْعَبَّاسِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: «إِذَا ذَكَرْتَ الْمَوْتَ ذَهَبَ عَنْكَ صَفْوَةُ الدُّنْيَا وَشَهَوَاتُهَا وَذَهَبَتْ عَنْكَ شَهْوَةُ الْجِمَاعِ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَوْتِ»

19 - في الحكمة

291 - (1/ 207) عَنْ جَعْفَر بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ كَانَ يَقُولُ: " أَضْحَكَنِي ثَلَاثٌ، وَأَبْكَانِي ثَلَاثٌ: ضَحِكْتُ مِنْ مُؤَمَّلِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَغَافِلٍ لَا يُغْفَلُ عَنْهُ، وَضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ لَا يَدْرِي أَمُسْخِطٌ رَبَّهُ أَمْ مُرْضِيهِ. وَأَبْكَانِي ثَلَاثٌ: فِرَاقُ الْأَحِبَّةِ مُحَمَّدٍ وَحِزْبِهِ، وَهَوْلُ الْمَطْلَعِ عِنْدَ غَمَرَاتِ الْمَوْتِ، وَالْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ حِينَ لَا أَدْرِي إِلَى النَّارِ انْصِرَافِي أَمْ إِلَى الْجَنَّةِ "

292 - (2/ 17) عَنْ شَرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " لَأَنْ أَعْلَمَ أَنَّ اللهَ تَقَبَّلَ مِنِّي مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: 27] "

293 - (2/ 173) وعَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ،

روضة الزاهدين · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٧٢