تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

213 - (3/ 240) وعَنْ سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو حَازِمٍ: «اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ أَشَدَّ مِمَّا تَكْتُمُ سَيِّئَاتِكَ»

214 - (5/ 6) وعَنْ سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: نَزَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ بِالْكُوفَةِ، فَحَمَلَهُ عَلَى حِمَارٍ، فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: " إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ، قَالُوا: فَمَا بَقِيَ مِمَّا يُسْتَلَذُّ؟ قَالَ: «الْإِفْضَالُ عَلَى الْإِخْوَانِ»

215 - (5/ 95) عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: «مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا، وَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ، فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي»

216 - (5/ 109) وعَنْ عَمَّار بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَلَاءِ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ، يَقُولُ: اعْمَلُوا لِأَنْفُسِكُمْ رَحِمَكُمُ اللهُ فِي هَذَا اللَّيْلِ وَسَوَادِهِ، فَإِنَّ الْمَغْبُونُ مَنْ غُبِنَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَالْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهُمَا، وَإِنَّمَا جُعِلَا سَبِيلًا لِلْمُؤْمِنِينَ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِمْ، وَوَبَالًا عَلَى الْآخَرِينَ لِلْغَفْلَةِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ، فَأَحْيُوا للَّهِ أَنْفُسَكُمْ بِذِكْرِهِ، فَإِنَّمَا تَحْيَا الْقُلُوبُ بِذِكْرِ اللهِ، كَمْ مِنْ قَائِمٍ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدِ اغْتَبَطَ بِقِيَامِهِ فِي حُفْرَتِهِ، وَكَمْ مِنْ نَائِمٍ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدْ نَدِمَ عَلَى طُولِ نَوْمِهِ عِنْدَمَا يَرَى مِنْ كَرَامَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعَابِدِينَ غَدًا، فَاغْتَنِمُوا مَمَرَّ السَّاعَاتِ وَاللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ رَحِمَكُمُ اللهُ

217 - (5/ 111) وعَنْ مُحَمَّد بْنُ كُنَاسَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ، يَقُولُ:

روضة الزاهدين · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٥٥