تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

96 - (1/ 132) عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، أَكُونُ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَكِنْ هُنَاكَ رَجُلٌ وَدَّ لَوْ أَنَّهُ إِذَا مَاتَ لَمْ يُبْعَثْ «يَعْنِي نَفْسَهُ»

97 - (1/ 164) عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: «وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مَا انْبَسَطْتُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، وَلَا تَقَارَرْتُمْ عَلَى فُرُشِكُمْ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَنِي يَوْمَ خَلَقَنِي شَجَرَةً تُعْضَدُ وَيُؤْكَلُ ثَمَرُهَا»

98 - (2/ 258) عَنْ عَوْن بْنُ ذَكْوَانَ قَالَ: " صَلَّى بِنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقَرَأَ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ حَتَّى بَلَغَ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] خَرَّ مَيِّتًا وَكُنْتُ فِيمَنْ حَمَلَهُ إِلَى دَارِهِ "

99 - (2/ 120) عَنْ الْحَسَنِ، قَالَ: خَرَجَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ يَؤُمَّانِ الْحِجَازَ فَجَعَلَ أَعْنَاقَ رَوَاحِلِهِمَا تُخَالِجَانِ الشَّجَرَ فَقَالَ هَرِمٌ لِابْنِ عَامِرٍ: «أَتُحِبُّ أَنَّكَ شَجَرَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرِ» فَقَالَ: ابْنُ عَامِرٍ: لَا وَاللهِ إِنَّا لَنَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللهِ مَا هُوَ أَوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَهُ هَرِمٌ وَكَانَ أَفْقَهَ الرَّجُلَيْنِ وَأَعْلَمَهُمَا بِاللهِ: «لَكِنِّي وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرِ قَدْ أَكَلَتْنِي هَذِهِ الرَّاحِلَةُ ثُمَّ قَذَفَتْنِي بَعْرًا وَلَمْ أُكَابِدِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَيْحَكَ يَا ابْنَ عَامِرٍ إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الْكُبْرَى»

روضة الزاهدين · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٢٨