وصايا هامة جدا المجاهدين في سورية
أيها الأحبة الكرام:
هناك العديد من الإخوة ينتقد المجاهدين في تصرفاتهم ومنها عدم التخطيط الدقيق لأية عملية، ومنها الفردية وعدم العمل الجماعي المشترك، ومنها ضيق الأفق وعدم سماع النصيحة، ومنها التبيعية لهذا أو ذاك، ومنها القتل بالظنة .. ومنها التحصن داخل المدن والقرى مما يؤدي لهدمها .. ونحو ذلك
الجواب المختصر:
أولاً-يجب عليكم العمل المشترك الذي بحبه الله تعالى ورسوله ولا تجوز الفردية والتفرقة
ثانيا-لقد أصبح الجهاد فرض عين على كل رجل مسلم يعيش في سورية بالغ عاقل يستطيع حمل السلاح ويجده .... ولا يجوز التعلل بأية علة لترك الجهاد في سبيل الله ...
ثالثاً- يجب أن يكون الجهاد خالصاً لوجه الله تعالى وليس فيه أي عرض من أعراض الدنيا الزائلة ....
رابعاً-لا يجوز قتل أحد بدون برهان من الله وبينة صحيحة، حتى لا نقتل بغير حق فيعاقبنا الله تعالى، والخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة، فالحذر في الدماء وخاصة دماء المسلمين.
خامساً- يجب التركيز على حرب العصابات وهي كر وفر، وضرب مواقع قوة العدو، والتربص به في الطرق والأحراش وغيرها، وليس في المدن حتى لا يؤذى الناس من جراء وجود المجاهدين بينهم.
سادساً- يحرم عليكم اتهام بعضكم البعض بالخيانة والعمالة ونحو ذلك من تهم كاذبة غير قائمة على الأدلة الصحيحة؛ لأن الله تعالى سوف يحاسبكم على ذلك
سابعاً- لا يجوز لكتيبة من الكتائب أن تستأثر بالمال والعتاد دون غيرها من الكتائب، فهذا لا يجوز في شرع الله تعالى، فيجب توزيعه على من يحتاجه
ثامنا - اعلموا أنه لا يمكن أن يكون هناك جهاد دون خسائر جسيمة من قتل وتدمير وجرح وتشريد وإتلاف للأنفس والأموال والممتلكات ....
تاسعاً- ينبغي أن نقلل اللوم على بعضنا البعض وإن حصل خطأ غير مقصود أن نحتمله، ونتقبله بصدر رحب ... لأننا أمام عدو مجرم لا يضاهيه نظام إجرام في الأرض
عاشرا - المسلمون في سورية عاد إليهم الإيمان الحقيقي بعد هذه الثورة المباركة فهم راضون بكل ما يقع من تضحيات يقدمونها في سبيل الله، المهم زوال نظام هذا الطاغية الصنم ....
الحادي عشر- إن المجاهدين بشر كغيرهم يخطئون ويصيبون، ولا عصمة لأحد بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولكن ينبغي الحذر كل الحذر عندما يكون هناك حاجة إلى ذكر هذه الأخطاء والتناصح حولها أن لا تكون في منابر عامة قد يفهم منها التعريض بالجهاد والمجاهدين
==================