تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لن نسمح لأحد أن يسرق ثورتنا منا كائنا من كان

لقد كان كثير من أصحاب الحركات الإسلامية في سورية وخارج سورية وكذلك المعارضون العلمانيون كانوا يلتقون في الخارج في خندق واحد،.إلا من رحم ربي منهم، وهو المطالبة بالإصلاحات التافهة وينتهي الأمر ...

ولذلك كانت مراسلات بين الطرفين كثيرة والأسد لم يعرهم انتباهاً أصلاًَ؛ لأنه لا يوجد في برنامجه إصلاحات أصلاً .....

ونحن نتحدى أية جهة من هؤلاء أن يثبتوا بالأدلة من كتبهم وتصاريحهم قبل الثورة أنهم كانوا يدعوة لثورة تغير النظام ولو بالقوة .....

بل لم يكن أحد من هؤلاء يطالب بالثورة على الظالم المستبد الأسد، وكان همهم الأول الإصلاح ليس إلا، وكذلك المطالبة بالتعددية والديمقراطية التي يتشدق بها الغرب الكافر ....

لم يكن واحدا من هؤلاء يريد تغيير نظام الحكم ليحكم الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة متكامل ....

بل كانوا وما زالوا يطالبون بدولة مدنية - دولة المؤسسات -على النمط الغربي أيضاً ...

-----------

والآن صاروا يحسبون من رجال الانتفاضة السورية، وتسلَّط عليهم أضواء الفضائيات الجزيرة والعربية وغيرهما ...

ونحن نقول للجميع:

لا يمثل هذه الانتفاضة إلا من كان يدفع دمه وحياته من أجل الحرية والكرامة، وهم الذين يعيشون في الداخل وعدد قليل ممن يعيش في الخارج، وهم معروفون لدى الجميع بغيرتهم الحقيقية على سورية وحرصهم على سعادتها ...

------------

هذه الانتفاضة المباركة:

قام بها أهل السنة في الشام، ومعهم القليل من الشرفاء من غير المسلمين، وبالتالي فهم الذين يجب أن يحصدوا ثمارها الحقيقية ....

وليس أولئك الذين يتاجرون بالمبادئ ويركبون كل موجة وأولهم الإخوان المسلمون في الخارج ....

ومن ثم أي مؤتمر وأي شيء يخصُّ مستقبل سورية فهم المعنيون به فقط، والباقون يمكن لهم المشاركة كسوريين ليس إلا ...

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدين · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدينص ١٠٢