تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن بشرط أن تكون الشريعة هي المنهج في حكم الناس والمرجع هو القرآن و السنة و الغريب إن بعض دعاة التدرج بالشريعة يريدون التدرج بالتشريع و ليس بالحدود و الأحكام وفقاً للواقع!!! مع إن التشريع مكتمل من قبل وفاة نبينا عليه الصلاة و السلام و لا شك من يدعو لهذا التدرج كلامه باطل و مردود فالتشريع كامل و موجود و علينا أن ننتهجه.

وعضو الهيئة العامة للعلماء المسلمين بسورية

علي بن نايف الشحود

في 17 رجب 1433 هـ الموافق 7/ 6/2012م

بارك الله فيك شيخنا العزيز و سدد الله خطاك و كلامي معك يشهد الله ليس للمجادلة و إنما لوجه الله تعالى و تبادل الآراء و تبيان الحقيقة تحياتي لك.

----------

أولا- يظهر أنكما شخص واحد دخل باسمين مختلفين لتسويق أفكاره التي لم تلق رواجاً في مكان

ثانيا- كلاكما يؤيد الآخر بنفس الطريقة والأسلوب وهو يدل على أنكما شخص واحد والكذب والخداع عندما يظهر أنه جاهز علينا جميعا لأننا لا نؤمن بأفكاركم!!!!!

ثالثا- إذا مسلم 2012 شخص آخر فهو كما يذكر في معرفه من تونس، وتونس قد تحررت من الطاغية بن علي، فلماذا لا يطبق هذه الأفكار في تونس طالما أنه من أهلها؟؟؟؟؟

أم أنها حرام في تونس واجبة في سورية؟؟؟

وإذا كان هو من غير تونس أصلاً فكيف نثق به وبطرحه واعتراضاته الخيالية؟؟؟

رابعاً- إذا كان هذا الشخص يؤمن بفكر معين وهو خارج بلده ولا يتجرأ أن يذكر اسمه الحقيقي فكيف يثق الناس به وبطرحه أصلاً؟؟؟؟

كيف يتحدث عن أمور كبيرة جدا وهو لا يتجرأ أن يذكر اسمه خوفا من الناس، والله تعالى يقول للمؤمنين الصادقين

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)﴾ [آل عمران: 173]

خامساً- أما الأخ عمروف الذي يكتب في معرفه كل مرة من بلد، فإذا كنت لا تستطيع ذكر اسمك الحقيقي ولا من أي بلد فكيف تدعي أنك مع المجاهدين ومناصر لهم؟؟؟؟ وأنت خارج سورية أصلاً؟؟؟

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدين · الصفحة ٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدينص ٧٢٠