تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: «مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ» صحيح البخاري (2/ 122) (1469) وصحيح مسلم (2/ 729) 124 - (1053)

انظر: مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (2/ 151) فما بعدها

وموسوعة الدين النصيحة 1 - 5 (2/ 152)

- - - - - - - - - - - -

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدين · الصفحة ٥٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدينص ٥٥٤