تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحقيقة الثامنة - أنتم يا أهل الشام عدة أهل الإسلام، فصلاحكم صلاحهم وفسادكم فسادهم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ عُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلَا وَإِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ بِالشَّامِ»

[المستدرك على الصحيحين للحاكم 4/ 555] (8554) صحيح

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَفْوَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ، وَفِيهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ، وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ثُلَّةٌ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ»

[المعجم الكبير للطبراني 8/ 194] (7796) صحيح

وعن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ هَانِئٍ، حَدَّثَهُ , قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ، عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمَرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ» قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُ مُعَاذًا يَقُولُ: «وَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ» [مسند الشاميين للطبراني 1/ 315] (554) صحيح

وعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ. عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».

[فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2/ 903] (1722) صحيح

وأما الذين أريده منكم أيها الأحبة الكرام:

فأمور عديدة أطمع أن تأخذوها بعين الاعتبار من أخ لكم:

الأول- عليكم بتوحيد الصفوف للوقوف بوجه هؤلاء المجرمين الذين لا يعرفون الله تعالى أصلا ولا يرقبون في مؤمن ولا مؤمنة إلا ولا ذمة .... قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: 4]

----------

ثانيا- يجب عليكم ترك الدعوة للمذهبية الآن، فهذا حنفي وذاك شافعي وهذا كذا انبذوها الآن في هذا الوقت العصيب فإنها تفرق ولا تجمع ..... (ولا أعني ترك المذهب)

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [الأنعام: 159]

----------

ثالثا- يجب أن يجتمع كل أطياف المجتمع في سوريا الصوفية والسلفية والحركات الإسلامية وغيرها، من اجل القضاء على هذا النظام الإجرامي البغيض (الذي لا يعرف رحمة ولا شفقة) ..

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدين · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدينص ١١٩