تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن طبيعة الإنسان، أنه لا يزال في أول أمره متعلقاً بالشخص أكثر من تعلقه بالفكرة، فالفكرة لديه تتمثل في شخص الداعي، فإن شعر هؤلاء بالخلل الكبير في بيت الداعية، أو في تربية أولاده، أو في سلوك أسرته فسيصابون بخيبة الأمل، ويتساورهم الشك فيما يُدعون إليه، فينفضون أيديهم من الداعية، بل وربما من الدعوة نفسها.

ـ ثالثاً: انعكاسات الخلل على الدعوة، بشكل عام:

والخلل في بيت الداعية من وجهة ثالثة، سيخلف انعكاسات سلبية على الدعوة نفسها، وسيسمح للآخرين، أن يشككوا في واقعيتها أولاً

رسالتان في التربية · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالتان في التربيةص ٢٤