وتصديقاً، وكان لها الدور الرائد في نصرة الحقّ وتأييده، والوقوف إلى جانب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، في تلك المرحلة العصيبة.
وتلك صورة متألقة، ما أحرى الدعاة أن يتاسّوا بها، في إعداد أسرهم، لتكون عوناً لهم على دعوتهم، وناصراً لهم على تحمّل تبعاتها.
ـ ثانياً: الانعكاس على المستجيبين:
وبعض الذين يستجيبون للدعوة، يتصورون الداعية وهذا تصور خطأ إنساناً كاملاً، مبرّأ من كل نقص، تتحقّق الدعوة التي يدعو إليها في حياته وحياة أسرته، بصورة مثالية فذّة، وهم إنما اتبعوه لإعجابهم به، أو لحبهم لأخلاقه وسلوكه.
رسالتان في التربية · الصفحة ٢٣