وفي صدق رجالها ثانياً، بينما سيجد الذين يحسنون الظنّ منهم، المسوّغ لضعفهم، أو قعودهم، أو انحرافهم ..
وكلّ ذلك فيه من العبء على الدعوة، والإثقال لها عن الانطلاق في أداء رسالتها ما فيه، مما لا يخفى على كلّ ذي بصيرة عاقل.
وما أسوأ أن يكون أبناء الدعوة عبئاً على دعوتهم، ومثبّطاً لها عن الانطلاق والتغيير.!
ـ من دلالات الخلل في بيت الداعية:
وبعد كل ما قدمناه، من كون الداعية ملزماً بإصلاح بيته، وبالقيام على أمر الله في أهله إلزاماً شرعياً ودعوياً، لم يعد بإمكاننا أن نتصور أن داعية يزعم أنه وقف نفسه للدعوة إلى الله، وخدمة
رسالتان في التربية · الصفحة ٢٥