تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه» (1).

وما أحسن قول القائل:

إن لله عبادا فطنا

طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظروا فيها فلما علموا

أنها ليست لحي وطنا

جعلوها لجة واتخذوا

صالح الأعمال فيها سفنا

هـ- حسن الخلق:

- أبي يرحمك الله ... إن حسن الخلق صفة حميدة، وقربة إلى الله، ولقد امتدح الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - بهذه الصفة الحميدة حيث قال في كتابه العزيز: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. [سورة القلم الآية: (4)].

- وسئلت عائشة -رضي الله عنها وأرضاها- عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: «كان خلقه القرآن» وعن النواس بن سمعان -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البر والإثم فقال: «البر: حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس» (2) وعن

(1) رواه البخاري.

(2) رواه مسلم.

رسائل إلى أبي وأخي · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل إلى أبي وأخيص ٩