1 - مسؤول عن نفسك
أ- الاستقامة:
بتقويم نفسك وإصلاحها من العطب، ورفعها عن سفاسف الأمور وبمعنى أعم وأشمل (الاستقامة) قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾
[سورة فصلت الآية: 30].
وعن ابن عمر ـ وقيل أبي عمرة ـ سفيان بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله!! قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: «آمنت بالله ثم استقم» (1).
قال العلماء: ومعنى الاستقامة لزوم الطاعة. وقالوا: هي من جوامع الكلم، وهي نظام الأمور.
ب- المحافظة على الأعمال الصالحة والمداومة عليها:
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ [سورة النمل الآية: 92].
وقال تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ﴾.
[سورة الحجر الآية: 99]. ومن حديث عائشة «وكان أحب العمل إليه ما داوم صاحبه عليه».
(1) متفق عليه.