تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - مسؤول عن زوجك

قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾. [سورة الروم الآية: 21]. وقال تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾. [سورة النساء الآية: 4].

- أبي يرحمك الله ... لا أجد قولا أخبرك به عن زوجك أفصح ولا أبلغ من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وهو الذي أوتي جوامع الكلم. فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته (1) وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء» (2).

- واعلم يا أبي ... أن الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة» (3)، وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن خيار الناس فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم» (4).

(1) في رواية لمسلم "وكسرها طلاقها".

(2) متفق عليه.

(3) رواه مسلم.

(4) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

رسائل إلى أبي وأخي · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل إلى أبي وأخيص ١٥