تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة

أخي المسلم:

هنا يقف قلمي ليعلن لك انتصاف الطريق، والانتهاء من الجزء الأول لهذه الرسالة والتي أرجو من الله أن ينفع بها المسلمين، وأن يجعل فيها خيرا كثيرا.

وما أنا إلا بشر فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو الوليد

ص. ب الرياض 8810

رسائل إلى أبي وأخي · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل إلى أبي وأخيص ٧٢