تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا من الحق الواجب على القول الصحيح.

والحجة في ذلك ما جاء في حديث عمة حصين بن محصن حين سألها النبي": =أذات بعل أنت؟ + قالت: نعم، قال: =فأين أنت منه؟ + قالت: ما آلوا إلا ما عجزت عنه، قال: =فانظري أين أنت منه؛ إنما هو جنتك ونارك+ (1).

ومما يبين عظم حق الزوج قوله": =حق الزوج على زوجته أن لو كانت به قرحة فلحستها، أو انتثر منخراه صديداً أو دماً ثم ابتلعته ما أدت حقه+ (2).

وعن أبي هريرة÷أن النبي"قال: =لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها+ (3).

ومما يدل _ أيضاً _ على وجوب خدمة الزوج قول النبي": =والمرأة راعية على بيت بعلها وولده ومسؤولة عنهم+ (4).

(1) أخرجه أحمد 4/ 341 و 6/ 419، وابن أبي شيبة 4/ 304، والحميدي (355)، والنسائي في الكبرى (8962)، والبيهقي 7/ 291، والطبراني في الكبير 25/ 183، والحاكم 2/ 189، وقال: صحيح، وأقره الذهبي، وجود إسناده المنذري في الترغيب 3/ 53.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 303، والبزار _ كشف الأستار (1465)، والنسائي في الكبرى (5386)، وابن حبان (4164)، والحاكم 2/ 188_189، والبيهقي 7/ 291، وجود إسناده المنذري في الترغيب 3/ 54، وقال الذهبي في تلخيص المستدرك: =منكر؛ قال أبو حاتم: ربيعة منكر الحديث+. أي ربيعة بن عثمان، أحد رجال الإسناد.

(3) أخرجه الترمذي (1159) وقال: حديث حسن غريب والحاكم (2768) و (7324) وصححه، وضعفه الذهبي من حديث أبي هريرة، وابن حبان (4162) كلهم عن أبي هريرة، وللحديث طرق وروايات في السنن وغيرها عن قيس بن سعد، ومعاذ بن جبل، وأنس بن مالك وعائشة وغيرهم.

(4) أخرجه أحمد 2/ 5 و 54_55، والبخاري (5188)، ومسلم (1829).

رسائل في الزواج والحياة الزوجية · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل في الزواج والحياة الزوجيةص ١٨٩