بالتركية فيها ذكر لأسماء أشخاص وأماكن، وكانت الرسالة عبارة على تقرير لمناسبة افتتاح فرع شركة سوزلر في مصر، حيث ألقيت كلمات وحضرت شخصيات منهم الأستاذ عويس. كنت قبل سفري أمني النفس بملاقاة هذا الصديق، وعلق صنغور عن التقرير، وذكر أن المناسبة جمعتهم في مصر بشخص أحد الدارسين أعد رسالة حول النورسي في كتاب إشارات الإعجاز، موضوعها الحروف المقطعة في القرآن. كانت الرسالة التي قرأها جودت تحدث عن انتقالهم إلى الشام، حيث تعرفوا على شخص يسمى الشيخ الرفاعي كانت له مدارس قرآنية على نحو مدارس النور، وحين استضافهم هذا الشيخ في مكتبه رأوا الخزائن الجدارية معبأة بالكتب، وٍرأوا جناحا منها استقل برسائل النور لما كانت تحظى به عند هذا العالم من أهمية واستنارة قرآنية.. بعد هذا قدم وحدت أحدهم قال هو طبيب عسكري مسرح، وأنه الآن بديل في محل خاص يعالج بالعقاقير الطبيعية. وحدثنا الشيخ صنغور من جهته عن شخص كان يجمع متروكات الأستاذ النورسي ولما ألقي القبض عليه سلم تلك المتروكات للمحامي، وداهمت الشرطة مكتب المحامي واستولت على المتروكات ، وفي محكمة ازمير قرروا حرقها، وتدخل بعض المحبين ورشى أحد أعضاء المحكمة ممن عارضوا قرار الحرق، وهكذا أستنقذت تلك البقايا، ولما أعيدت إلى من كان يجمعها اختار لنفسه الثياب السليمة وتنازل لهم عن الثياب الرثة، قال الشيخ وهذه القطع التي رأيتموها اليوم هي تلك التي تنازل عنها. وساقنا الحديث إلى عظمة الإسلام وإلى شخصية عمر، وقال قاسم رأيته (ر) في المنام فلم أستطع أن أنظر إليه من البهاء.. شخصية عمر شخصية مبهرة، ربما غطت على غيرها من الشخصيات الإسلامية، بل ربما جاءت تالية لشخصية الرسول ( أبو بكر كان حليما صلبا، بكاء رحيما، وعمر كان مرهبا عنيفا في الحق، والإسلام كان في مسيس الحاجة إلى تزاوج القوة واللين من أجل أن يرسي قواعده ويصل إلى العالمين. ولا نتحدث عن آل النبي (، فشأنهم الرفيع من
رسائل عن النورسية · الصفحة ٨٨١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
رسائل عن النورسيةص ٨٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي