أجل.. أجل.. أجل! فإذا ما فارق نور الرسالة المحمدية الكون وغادره مات الكون وتوفيت الكائنات، وإذا ما غاب القرآن وفارق الكون؛ جن جنونه وفقدت الكرة الأرضية صوابها، وزال عقلها، وظلت دون شعور، واصطدمت بإحدى سيارات الفضاء، وقامت القيامة!)(1) فقوله: (إذا ما غاب القرآن وفارق الكون) يعني: (غابت حقائقه) التي هي في الواقع (حقائق الكون) نفسه. إذ ثبت أنما القرآن قراءة لكتاب العالم، كما بيناه آنفا.
ج - القرآن محيط بمفهوم الزمان الكوني:
(1) اللمعات:3/567ـ568.
رسائل عن النورسية · الصفحة ٢٩١٦