ب4 - توحيد الربوبية: هو إفراد الواحد الأحد سبحانه بأنه الخالق لكل شيء، المالك له في قبضته تعالى. قال رحمه الله في شرح قول: ("لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، وإليه المصير": إن هذه الجملة التي تلخص التوحيد (...) تحمل مرتبة جليلة من مراتب (توحيد الربوبية)، وتبين من زاوية الاسم الأعظم كبرياء الوحدانية، وكمال التوحيد)(1)؛ لأنه (سبحانه بأحديته مالك بالذات لزمام كل شيء في قبضة ربوبيته)(2).
ب5 - التوحيد العامي، أو التوحيد الظاهري العامي، أو العامي الظاهري: هو التوحيد بمعناه العقلي المجرد القائم على نفي الشريك عن الربوبية، كما عرفناه قبل من أنه: (إثبات الربوبية المطلقة لله تعالى بنفي الشريك عنه سبحانه). قال رحمه الله: (التوحيد الظاهري العامي: وهو أن الله واحد لا شريك له، ولا مثيل، وهذا الكون كله ملكه)(3). وقد سبق قوله: (التوحيد العامي الظاهري: يُثْبِتُ بأن لا يُثْبَتَ، ولا يسند شيء من الأشياء إلى غيره تعالى)(4) وقوله أيضا: هو (توحيد عامي: يقول: لا شريك له، ليس هذه الكائنات لغيره)(5).
ب6 - توحيد المعبودية: هو (توحيد الألوهية) - كما بيناه بمحله - على سبيل الترادف.
ب7 - ختم التوحيد، أو ختم الوحدانية، أو خاتم، أو طغراء، أو سكة التوحيد: كلها مترادفات بمعنى. وهو: تجليات الأسماء الحسنى في كل شيء، بما يعلن (الأحدية) الإلهية.
(1) المكتوبات: 2/288.
(2) اللمعات: 3/62.
(3) الكلمات: 1/326.
(4) المثنوي العربي: 6/346.
(5) المثنوي العربي: 6/40.