تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب: (...) إن صفة العشق لا تريد الفراق أصلا، وتفر منه بشدة، وترتعد فرائص العاشق من الافتراق؛ (...) لذا يرى أن التشبث بتجلي الأقربية الإلهية في كل شيء، يجعل الفراق والتنائي كأنهما معدومان؛ فيظن اللقاء والوصال دائمين بقوله: "لا موجود إلاّ هو")(1). وهذا منزل ضعيف، فقد سبق وصفه لمسلك علماء الكلام والفلاسفة والصوفية. جميعا بأنها (ليست مصونة من الشبهات والأوهام!)(2).

(1) اللمعات: 3/62.

(2) صيقل الإسلام: 8/123.

رسائل عن النورسية · الصفحة ٢٧٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٢٧٦٨