"أنتم طلاب علوم، يمكنكم أن تتبادلوا فيما بينكم زكاة الفطر" فنقوم بتطبيق ما يأمرنا به. فكنا نبتاع القمح بتلك الدراهم. ففي بعض الأحيان كنا نوصي بعمل الخبز. ولانصرف شيئاً ولا ننفق إلا باقتصاد تام"(1).
* الأشهر الثلاثة
"عندما كان الأستاذ في اسبارطة، حلت الشهور الثلاثة "رجب، شعبان، رمضان" فقام بتوزيع أجزاء القرآن الكريم، لكل طالب جزء من التلاوة اليومية ليختم القرآن الكريم كل يوم في هذه الشهور المباركة، فيرفع إلى الملأ الأعلى قرآناً كاملاً من طلاب النور في (ساو، قوله اونلو، اتابى، بازانون)(2) فحظيت هذه النواحي ببركة ختم القرآن يومياً بعمل الأستاذ هذا.
وفي ذات الوقت كان الأستاذ يدعو الله سبحانه كثيراً ويذكر أسماء الطلاب في دعائه مستشفعاً برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنادياً باسمه وأصحابه الكرام.
وكان يستيقظ من الليل مبكراً ليصلي صلاة التهجد وينهي أوراده وتسبيحاته قبل صلاة الفجر بساعة، ثم يتضرع باسطاً يديه للدعاء رافعاً بها إلى السماء فيطيل في الدعاء بمقدار ساعة كاملة تقريباً ونحن في هذا الوقت لا نجرأ على دخول غرفة الأستاذ حتى يفرغ من دعائه، علماً انه كان ينام بعد صلاة العشاء مباشرة دون انتظار شيء."(3)
* بيع الجرائد
(1) on ?ahitler,3/93 .( )
(2) أسماء الأقضية والنواحي التي حول ولاية اسبارطة.
(3) on ?ahitler,3/48 .( )