تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* العودة بالمؤمنين إلى القرآن الكريم بوصفه مصدرهم الديني، إذ هو منبع الحياة في الخبرة الفقهية بسبب ما يمنحها من قدسية وفاعلية في النفوس والقلوب و العقول.

* السعي نحو العودة المنهجية إلى القرآن الكريم بواسطة الفقه، بغرض الخلوص إلى التقعيد الفقهي من خلال القرآن الكريم.

* تربية المؤمنين على التمييز بين الأحكام الفقهية الضرورية (والتي تمثّل تسعين بالمائة) والمسائل الخلافية (لا تجاوز العشرة بالمائة)، وذلك بأن لا نلغي عمليا بسبب الخلاف في العشرة بالمائة التسعين بالمائة الباقية.

* تربية الناس على التعلّق بالقرآن الكريم، وهو بمثابة ربط قلوبهم بما هو أعلى من الخبرة الفقهية بشقيها(الضروري والاجتهادي) بغرض تمحيصها به ومحاكمتها إليه.

* ترسيخ القراءة الوظيفية من خلال جعل الفقه وسيلة لفهم القرآن، لأن المطلوب أن يكون الفقه سببا في التعلّق بالقرآن لا أن يكون حجابا يمنعنا من الوصول إليه، أي أن يصبح الفقه مرآة للقرآن الكريم.

* رفض البداية الصفرية في الخبرة الفقهية، ولكنه يرجح في ذلك (وخاصة في مثل ظروفه) القراءة الفقهية المذهبية من القرآن وليس العكس، بمعنى أنه وإن كان متمذهبا (وهذا تثمين للخبرة الفقهية)، فإنه لا يقبل بأن يكون الفقه سببا في إبعادنا عن القرآن الكريم، لأن القرآن لازم والفقه ملزومه فكيف يصح شرعا وعقلا بأن يكون الملزوم حاجبا للازم؟

* يتوخى من كل اهتماماته الفقهية من خلال رسائله، خدمة الحقائق الإيمانية في شقها الفقهي، ولتحقيق هذا المقصد عمل على بعث الروح في التزامنا بالأحكام الفقهية الضرورية و الاجتهادية، وبهذا يخرج المسلم من العبثية ليدخل رحاب العبادة الحقة التي من أبرز تجلياتها الغائية المعبّر عنها بالوظيفية المرتبطة أساسا بتكريس الجوانب الأخلاقية من الالتزام بالشريعة، يستشف هذا الأمر من كتابته عن موضوع العبادات كالصلاة والصوم والزكاة.

- عرض مسألة الصلاة:

رسائل عن النورسية · الصفحة ١٩٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ١٩٧٦