تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعد الدكتور البوطي: مظهر جلال الربوبية، الوجه الرابع والأخير من وجوه الإعجاز، وأكد بطريقة غير مباشرة أن من يراعي هذا الأمر ويلتفت إليه فلا بد حتماً أن يتأثر بالآيات ويكون لها في نفسه وقع وأثر(1).

وعده الدكتور صلاح الخالدي الوجه الرابع والأخير من وجوه الإعجاز، وبين أن له جانبين، وبحث في سر تأثير القرآن في النفوس(2).

وجعله عبد المنعم درويش الوجه الثامن والعشرين بين واحد وثلاثين وجهاً(3).

وذكر عدد من المشاركين في المؤتمر الأول للإعجاز القرآني، هذا الوجه على أنه أحد وجوه الإعجاز، فذكره الدكتور عبد الرزاق اسكندر(4)، وجعله الدكتور عبد الستار حامد الوجه الثالث من وجوه الإعجاز(5)، وجاء في توصيات المؤتمر: "إن الإعجاز القرآني لا يحده حد محدود أو مظهر معين أو زمن معين، فهو معجز في نظمه، وفي ترتيب حروفه، وإيقاع كلماته بما يثير من إحساس يلائم المعنى المقصود..."(6).

الرأي الثالث:أن الإعجاز النفسي تابع لأحد وجوه الإعجاز ولا يعد وجها مستقلاً بذاته، وقد ذكر ذلك عدد من المؤلفين.

فمن هؤلاء الرافعي (ت 1356هـ/1937م) حيث أورد إشارات متعددة حول هذا النوع من الإعجاز في ثنايا كلامه عن مفردات القرآن ونظمه وبلاغته، فلم يفرده بالذكر ولم يخصه بعنوان مميّز(7).

(1) - د. محمد سعيد رمضان البوطي، من روائع القرآن، 156 و 160.

(2) - د. صلاح الخالدي، البيان في إعجاز القرآن، ص 331-351.

(3) - عبد المنعم فرج درويش، اللؤلؤ والمرجان في التنبيه على إعجاز القرآن، ص 207.

(4) - كتاب: الإعجاز القرآني، بحوث المؤتمر الأول للإعجاز القرآني، المعقود بمدينة السلام بغداد، في 1410هـ 1990م، ص 313.

(5) - المرجع السابق نفسه، ص 326 و 327 .

(6) -المرجع السابق نفسه، ص 696.

(7) - مصطفى صادق الرافعي، إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، ص 23 و91 و97 و134 و181 و184 و228.

رسائل عن النورسية · الصفحة ١٦٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ١٦٥١