وهو ما آمن به النورسي وبثه في رسائله، وحرض المسلمين على تحصيله..
الإجتهاد
يرى النورسي أن باب الاجتهاد الشرعي مفتوح في وجه المسلمين، ولا يمكن أن يسد..
إلا أنه لاحظ من جهة أخرى، أن هناك من الموانع الموضوعية ما يحول دون ولوج هذا الباب السمح في العصر الحاضر..
لقد حدد النورسي ست موانع تحول دون طروق باب الإجتهاد في زمننا هذا، وتلك الموانع تتمثل في الآتي :
1-صون الإسلام من الانتهاك والحرص على تسويره ضد ما يترصده من علل الحيدة وتخطي الحدود التي تشرع الباب في وجه الممارسات التي يتأذى بها الاسلام..
2-منطق الأولوية الذي يقتضي منا أن نرعى الضرورات التي لا مجال للاجتهاد في قطْعِيتها وثبوتها، والتي أهملت في العصر الحاضر .. فالجهد ينبعي أن يُصْرَفَ في بعث الضرورات وإقامتها .. لا سيما وأن الجهد النظري المأثور عن السلف قد كان من السعة والشمول بحيث يغدو معه الحديث عن أي اجتهاد تجديدي بمثابة ابتداع لا مبرر له(1).
(1) .. الكلمات ص. ص.563