فليس هذا التمكين في ذاته دليلاً على صلاحية القائمين عليه! ولا دليلاً على أن الحياة بلا دين هي النظام الأصلح، الذي يكتب له البقاء في الأرض، والذي يمثل تقدماً في حياة البشر!
ومهما يكن من أمر فلندع أوربا تقول في دينها وأحوالها ما تشاء! ولندع المفتونين بأوربا، المنهزمين أمام سيطرتها، يقولوا نيابة عنها ما شاءت لهم هزيمتهم!
أما بالنسبة للإسلام، فإن القول بأن " موت الدين " كان حتمية تاريخية، قول مردود بيقين.
وأبلغ ردّ يبين فساد تلك القولة وبعدها عن الواقع.. هو الصحوة الإسلامية!
وقد أبقينا الحديث عن الصحوة الإسلامية، إلى الفصل القادم.. " توقعات المستقبل ".
رؤية إسلامية لأحوال العالم المعاصر · الصفحة ٢٠٢