تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» رواه أحمد.

وقال عليه الصلاة والسلام: «من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار» (1).

وقال عليه الصلاة والسلام: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة، فإذا هو نزع واستغفر صقلت، فإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين]».

وقال عليه الصلاة والسلام: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم» رواه مسلم.

أخي المستغفر:

رطب لسانك بالاستغفار دائمًا، واترك عنك الاستهتار أبدًا، ولتكن لك توبات (دورية) وأوراد من الأذكار يومية واحذر الصغائر فإنها إن اجتمعت على المرء أهلكته.

فكبيرة واحدة تنصرم ولا يتبعها مثلها .. كان العفو عنها أرجى من صغيرة يواظب العبد عليها.

ومثل ذلك قطرات من الماء تقع على الحجر على توال فتؤثر

(1) رواه البيهقي في شعر الإيمان وحسنه الألباني.

رسالة إلى سجين · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى سجينص ١٠٥