تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة

أختي إنني إذ قمت بهذا الجهد المتواضع فإن ذلك انطلاقًا من قوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (1)، ولأحمل معك بعض ما تُعانين من آلام الحياة ومضض الكربات، ولنحملها معًا لنعرضها على كتاب الله ليحكم فيها وعلى سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لتأخذ بنواصينا إلى سبيل الرشاد.

ولنحتسب ما نعانيه من تلك الكربات لنيل أعلى الدرجات في نعيم الجنة لنعيش جميعًا بإيمان وثبات ويقين واطمئنان.

فارتعي أختاه في صفحات هذه الرسالة وتجاوزي عن التقصير وادعي الله القدير أن يغفر لي ولك ولوالدينا وجميع المسلمين.

وفي نهاية المطاف نفترق على هذا الدعاء.

«اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا أمتك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» (2).

* * * *

(1) سورة الذاريات، آية: 55.

(2) رواه البخاري 11/ 98.

رسالة إلى بنت حواء في فضل الدعاء والإبتلاء · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى بنت حواء في فضل الدعاء والإبتلاءص ٢٥