تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أوقات الإجابة

1 - الثلث الأخير من الليل:

ذلك الوقت المبارك الذي لم نستفد منه بل اتخذنا من السهر رفيقًا ومن الفيديو أنيسًا فبذلك ضيعنا صلاة الفجر فما بالك بهذا الوقت الذي قال فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، عن أبي سعيد، وأبي هريرة رضي الله عنهما: «أن الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الآخر نزل إلى السماء الدنيا فنادى: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتي ينفجر الفجر» (1).

فالله سبحانه وتعالى ينزل نزولاً يليق بجلاله وعظمته ونحن نغط في نوم عميق.

وعن عمرو بن عبسه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن» (2).

قال تعالى في شأن الصالحين الداعين: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (3)، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الثلث الأخير: «إنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب» (4).

(1) رواه مسلم.

(2) حديث صحيح رواه الترمذي والنسائي.

(3) سورة السجدة، آية: 16.

(4) أخرجه الحاكم والترمذي.

رسالة إلى بنت حواء في فضل الدعاء والإبتلاء · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى بنت حواء في فضل الدعاء والإبتلاءص ١١